كان محمد شيخو يعيش في قرية كان أهله يعملون في الزراع وتربية الأغنام إلا إن محمد كان لديه مواهب موسيقية إلا إن أهله يكرهون ذلك . في بعض المرات ترك محمد الأغنام بينما هو كان منهمكا بالعزف والشباب يتراقصون حوله ترك أغنامهم وذهبوا اغنانهم إلى البساتين فقام الأب وكسر ألته الموسيقية هدده في عدم العودة إليها ولا سوف يكسرها على رأسه .
هذا الرجل أهذا المخلوق الذي ظهر على وجه الأرض في قرية فقيرة انه الشخص العذاب في رحلته وأغانيه عندما تسمعه لا تستطيع إلا إن تحس بغصة في قلبك حيث يؤجج جميع الجروح الموجودة في الحياة والجسم صوته لا يوصف لا يوصف بصراحة يجب إن يدرسها الاختصاصين سوف يتعجب في صوته خامة عجيبة غير موجودة إلا عند قلة من الناس انه فنان القرية فنان الفقراء فنان الحب والعشق والغرام انه الفنان الملتزم بالأم مجتمعه وعندما تسمع صوته تتوقف وكأنك تسمع هدير المياه وزقزقة العصافير حيث عندما بدأ يمارس فنه على آلة موسيقية هو صنعها بيده من عود وعلبة حلاوة وأصبح حيث صوت التنك يظهر أكثر من الأوتار ولكنه صوته فوق كل شئ ..... بصراحة عندما اسمعه يتوقف عندي كل شيء باعتقادي بأنه مثله مثل أي شخص انه نادر الوجود لا يأتي في حياة إلا مرة واحدة عندا تسمع صوته إلا ن وهو يعزف على آلة التنطبورة( آلة موسيقية وترية شبيه بالعود)) هو يغني حيث صوت طنبور ته قليلا من الدندنة وخشخشة الخشب ... أحلامـا"ْ هانئة أيها البلبل الحزين .. وكان مصرا على متابعة موهبته الذي وهبها الله له حيث كان يلاقي التوبيخ من أبيه دون جدوى حتى يترك الطنبورة وممارسة حياته الطبيعية إلا انه بدون جدوى وقف المجتمع ضده والعالم والمستبدين في كل مكان ذهب اليه وقف في وجه.
والله انه فنان يكن المجتمع له كل الاحترام والتقدير والآلة الذي صنعها ظل ملازم معه طول مسير حياته أين ذهب هذا كان إمامه الكثير من العواقب ووالاشواك والمطبات حيث انتقل بين عدة دول وكل الدول تطرده خوفا من صوته حيث كان سلاحه هو صوته حيث كان قنابل ترج بيوت الطاغية عندما تسمعه تحس براحة تراه إن صوت لا يوجد فيه خلل حيث ترتاح كأنك تسمع صوت المياه وخرير المياه وسقوط الأوراق .تحية الى روح المرحوم الفنان الشعب الكبير محمد شيخو ..
| التاريخ | المشاهدات | التعليقات |
|---|---|---|
| المجموع | 870 | 0 |








سياسة نشر التعليقات:
يتيح موقع "عراق الأمل" للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار و المقالات، و نرحب بتعليقات القراء، نرجو بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:
1. التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور.
2. يحذف كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي.
3. يحذف كل تعليق يتضمن هجوم شخصي للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه.
4. لإدارة الموقع الحرية الكاملة في حذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه.
5. تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
ملاحظة:
• "عراق الأمل" غير مسؤول عن التعليقات, حيث يعبر التعليق عن رأي كاتبه فقط.